مـــشــمــوم الـــفـــل MACHMOUM TOUNSI
أهـــــلا و سهـــلا و مــرحــبا بــك MARHABA
ذا الموقع يحتوي على عديدالمنتديات لكن هناك منتديات أخرى مخفية لا يراها إلاّ الأعضاء إذا إبدأ بتسجيل عضويتك حاول أن تساهم ببحوثك و أعمالك التربوية و الثقافية...........

مـــشــمــوم الـــفـــل MACHMOUM TOUNSI

يجمع هذا المنتدى الشباب العربي المتميز حول طاولة حوار للإفادة و الإستفادةمن شتى المواضيع المطروحة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» Samsung Kies
الثلاثاء 17 مارس 2015 - 0:09 من طرف testouri

» برنامج fring
الثلاثاء 17 مارس 2015 - 0:01 من طرف testouri

»  بحث عن الهاتف المحمول ، بحث علمى كامل جاهز عن الموبايل
الإثنين 16 مارس 2015 - 23:49 من طرف testouri

»  زين الدين زيدان
الإثنين 16 مارس 2015 - 23:39 من طرف testouri

»  دييغو أرماندو مارادونا
الإثنين 16 مارس 2015 - 23:36 من طرف testouri

»  بيليه.. الجوهرة السوداء Pelé
الإثنين 16 مارس 2015 - 23:25 من طرف testouri

» Mohamed Ali Clay
الإثنين 16 مارس 2015 - 23:13 من طرف testouri

»  كيف تخلص جسمك من السموم
الإثنين 16 مارس 2015 - 23:02 من طرف testouri

» شئ تفعله قبل وبعد الإستحمام يسبب مرض السرطان وقد يؤدى إلى الموت
الإثنين 16 مارس 2015 - 22:59 من طرف testouri

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 المقالة في التاريخ والجغرافيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
garouachi mohamed



عدد المساهمات : 4
نقاط : 12
تاريخ التسجيل : 23/05/2010
العمر : 23
الموقع : http://garouachi1994.ahlamontada.net/

مُساهمةموضوع: المقالة في التاريخ والجغرافيا   السبت 29 مايو 2010 - 15:56

مقال الجغرافيا أو مقال التاريخ لايختلفان لكن مايميزهما عن بعضهما هو أن التاريخ مبحث زمني يرتبط بالزمن بينما الجغرافيا مبحث مجالي . إن كتابة مقالة تاريخية أو جغرافية هو تحرير منطقي ، لإنجاح إنجازه يجب الوعي بشروطه و ضغوطاته .خاصة وأن التلميذ الممتحن يكتب لأستاذ مراقب ومصحح وهذا مايلزم التقيد بضوابط منهجية ومعرفية محددة ومنظمة ولايكون ذلك الا بالوعي بالمتطلبات المنهجية والمعرفية وتدرب متواصل على الإنجاز الكتابي المقبول والمنضبط فعندما يصل التلميذ بالتدرج المنهجي والمعرفي إلى مستوى السنوات الثالثة والرابعة ثانوي يكون تقريبا قد وصل إلى مستوى القدرة على إنتاج مقالات ، أي إعادة تشكيل وصياغة معارف تلقاها. كما يفترض أنه قد أصبح قادرا على التحكم في منهجية تحرير المقالات التاريخية و الجغرافية، لكن الواقع يختلف عند إجراء إحصائي للتلاميذ الذين وفقوا أو فشلوا في بلوغ المقاصد المنهجية والمعرفية عند نهاية كل اختبار مهما كان مستواه. لذلك يجب هنا تحديد المسائل المنهجية التي تتعلق بكيفيات صياغة مقالة ناجحة. مع تنوع الإشكاليات المطروحة

مقدمة المقال : افتتاح لقول مسجل في الجوهر ولإنجاحها يجب ان تكون قادرة على توضيح عناصر الإشكالية التي ستدرس في الجوهر واعتمادا على نص الموضوع ومن شروطها عدم طولها فهي ليست تحليلا بل تختلف من حيث القياس الكمي والكيفي عن قياس الجوهر وبالتالي فهي أقل وهنا لايجب الخلط بين محتواها الذي هو تمهيد لطرح اشكاليات ومحتوى الجوهر الذي هو تحليل لها كما لايجب التسرع أو اهمال المقدمة بإعتبار عدم القدرة على تهيئة المصحح لما سيليها من قول في الجوهر كما أن الإخلال بالمقدمة أو إهمالها يهددان هيكل المنهجية عامة .

- ثانيا مدى تمسكها بالإعلان عن العناصر الكبرى للجوهر التي يجب أن تكون متسلسلة حسب نص الموضوع ومقدمة بطريقة جيدة أسلوبا ومعنى طرحا وتسلسلا يتم التقيد بترتيبهما والإجابة عن الإشكاليات في الجوهر .

ثالثا الانطلاق من الموضوع ولايعني ذلك الإعادة الحرفية له أو تركه والالتجاء الى أفكار خارجة عن نطاقه المراد بها التخلص من المقدمة وترك المسائل المنهجية فكل موضوع له مقدمته الخاصة به

الجوهــــــر: تشترط فيه الكفاءة المنهجية و براعة وحذقا في المام التلميذ بالاشكاليات المطروحة من مختلف جوانبها وقدرة معرفية وهنا يكون التوازن بين الجانبين المعرفي والمنهجي فالمنهجية دون معارف أيضا تكون مفرغة من محتواها وغير قادرة على الالمام بجوانب الموضوع كما لافائدة من كثرة المعلومات ان كانت خارجة عن الموضوع أو تقدم بطريقة متذبذبة غير مقيدة بالضوابط المنهجية .

من الواجب الانطلاق من تخطيط واضح وهذا مؤكد جدا قبل الشروع في الإجابة على الاشكاليات المطروحة وقادر على ابراز مكونات العناصر الصغرى والكبرى وحدودها خاصة وأنها في الغالب أي العناصر الكبر نادرا ماتتجاوز 3 عناصر وما يتفرع عنها غير بارز في نص الموضوع لكن من الضروري التفطن لها كأن نتحدث مثلا عن مظاهر التفاوت في التقدم وتأثيرها على العلاقة بين العالمين النامي والمتقدم : هنا عنصران كبيران يتطلبان تفصيلهما الى عناصر فرعية كل منها يضم أفكارا وشواهد .

مسألة الربط بين العناصر الكبرى والصغرى والافكار : بعد الالمام بالعناصر الكبرى والفرعية وترتيبها بصفة منطقية يجب أن يتم عرضها بطريقة مترابطة ومتماسكة تتولد من بعضها البعض بصفة متسلسلة ومتوازنة وضمان حسن التخلص من عنصر الى آخر إما بطرح سؤال أو تمهيد يكون بعد استنتاج كما يجب إظهار خيط رابط داخل التحرير. و الخيط الرابط هو مركز المقالة، فهو ذلك الخيط الخفي الذي يجعل الأفكار تتابع في تسلسل محكم ومنظم في شكل حلقات محكمة الربط لايترك مجالا لسرد المعلومات .

مايجب التقيد به وما يجب تجنبه :

- وضع تخطيط دقيق ومنهجي منظم

- التقيد بترتيب العناصرحسب ما ورد في نص الموضوع واشكالية المقدمة

- تقسيم العناصرالكبرى الى عناصر فرعية والحرص على الالمام بمحتواها ومعرفة حدودها واثرائها بشواهد

- تجنب تقديم عنصر على آخر لأن ذلك يخل بالمنهج مع تجنب الخلط بين العناصر والأفكار فكل عنصر له خاصيته .

- تجنب السرد واهمال المنهج

- ضرورة الربط بين العناصر والتفطن الى الروابط الفكرية والمنهجية بينها

- الحرص على سلامة اللغة والاسلوب وشكل الصياغة : من ناحية الشكل أقترح على التلاميذ طرح الاشكالية بلون مغاير في المقدمة مع ترك سطر بين المقدمة والجوهر وبين العناصر بعد طرح الروابط وبين الجوهر والخاتمة

- عدم الخروج عن الموضوع مثلا باسقاط أفكار أو أحكام خارجة عنه .

الخاتمة: هي مجال التأليف بين الأفكار والاستنتاجات التي وقع التفطن لها في الجوهر وهي آخر مايرسخ في ذهن المصحح تتبع بطرح آفاق في شكل سؤال مثلا يحيلنا إلى مسألة تتعلق بالظاهرة أو الحدث المدروسين لم يقع التطرق لهما في الموضوع .



شرح الوثائق: دراسة مقارنة

في هذا المبحث المنهجي لن يتم الفصل بين شرح الوثائق التاريخية و شرح الوثائق الجغرافية لأنّ المنهجية المطلوبة هي منهجية واحدة. بل أكثر من ذلك هي منهجية لا تختلف كثيرا عن منهجية شرح النصوص أو شرح الجداول. فمكوّنات المقدّمة هي نفسها تقريبا، و في الجوهر تـقع الإجابة عن الأسئلة المصاحبة للوثائق، و في الخاتمة يتمّ تـقـييم الوثائق و تـبيان مدى تكاملها أو تعارضها ، ثم تثبت أهم الإستنتاجات التي وقع التوصّل إليها.
المقدمة: امتحان شرح الوثائق يحتوي وجوبا على وثائق متعدّدة، لكل واحدة منها عنوان مخصوص، ولها ، مبدئيا ، طبائع و مصادر مختلفة. لكن مهما تنوّعت تلك الوثائق فإنّ لها نفس الإطار التاريخي، أو الإطار الجغرافي، كما أنها تشترك في إيضاح معالم إشكالية مضبوطة مطلوب دراستها. و من هذا المنطلق فإنــنا نقترح أن تقع صياغة المقدّمة على النّـحو التالي :

التقديم المادّي: أثنائه تعـرّف كل وثيقة على حده، بدأ بذكر عنوانها، ثم تحديد طبيعتها، ثم الإعـلان عن مصدرها و التعريف بصاحبها، إن ذكر و كان معروفا.

الإطار التاريخي أو الإطار الجغرافي : يتمّ التعريف بالإطار التاريخي عندما تكون الإشكالية المطروحة إشكالية تاريخية. و هنا نشير إلى أنه لا يقع التعريف بالإطار التاريخي لكل وثيقة على حده، بل بالإطار التاريخي العام الذي يلفّ كل الوثائق، و يكون حدّه الأعلى أقدم تاريخ تتحدّث عنه وثيقة من الوثائق، أما حدّه الأسفل فيكون أدنى تاريخ تتحدث إحدى الوثائق. و يتمّ التعريف بالإطار الجغرافي عندما تكون الإشكالية المطروحة إشكالية جغرافية. و هنا أيضا لا يقع تحديد الإطار الجغرافي لكل وثيقة على حده، فمبدئيا ، لكل الوثائق المطروحة إطار جغرافي موحّد هو الذي يتمّ التعريف به.

الفكرة العامة أو الموضوع: في هذا الجزء من المقدّمة، لا يقوم الدارس باستعراض محتوى كل وثيقة على حده، لأنّ ذلك سيكون أثناء الجوهر عندما سيتناول تلك الوثائق بالتحليل و الشرح، بل عليه فقط أن يكتشف الفكرة العامة التي تدور حولها تلك الوثائق. و نحن عندما نطلب من الدارس أن يقوم بتلخيص الوثائق في شكل فكرة عامّة فذلك لكي نجبره على قراءة الوثائق عدّة مرّات حتى يستوعب الروابط الموجودة فيما بينها، و حتى يكون على درايـة بأنّ المـطـلوب منه هو تحليل و شرح تلك الوثائق، فنحصّنه عندئذ ضد السقوط في ذلك الخطأ الفادح المتمثـّل في تحرير مقالة بعيدة عن الإشكالية المطروحة.
طرح الإشكالية : تنتهي المقدّمة بعرض الإشكالية المطروحة للشرح والتحليل ، بإعادة طرح الأسئلة المصاحبة للوثائـق، مع إعادة صياغة الأسئلة أسلوبيا وبصفة متسلسلة ويجب أن لايكون في نص الأسئلة ما يحتوي أمرا من مثل أدرس ـ اشرح ـ بـيـّن ... حتى لا يكون نص السؤال الذي نـكـتبه و كأنه موجـّه إلى القارئ عامّة، و إلى الأستاذ المصحح خصوصا.

مثال : بين الاسباب التي ساهمت في حدث ما ؟ أطرح الاشكالية كالتالي : كيف تتحدد الأسباب المرتبطة بذلك الحدث؟

الجوهر
الوثائق، غير النصوص و الجداول الإحصائية، الممكن طرحها في امتحان البكالوريا متنوعة جدا لكن يمكن حصرها في أصناف أساسية ، هي : الرسوم البيانية، و الرسـوم الـتـوضيـحـيـة ، و الرسوم الكاريكاتورية، و الصور ، و الخرائط. و لكل صنف من هذه الأصناف خصوصية تعبيرية يجب الانتباه إليها و التعامل معها من وجهة نظر هذه الخصوصية . فما يشير اليه الرسم البياني لا يشير اليه الرسم التوضيحي، و مايشير اليه الرسم الكاريكاتوري يختلف عن إشارة الصور الـفـوتوغرافية ، و ماتشير اليه الخرائط التاريخية و الجغرافية يختلف عن بقية الاشارات السابقة
في الجوهر تتمّ الإجابة عن الأسئلة المصاحبة للوثائق. و إذا كانت إحدى تلك الوثائق نصّا، أو جدولا إحصائيا فمن الواجب الانتباه هنا الى منهجية شرح كل منهما في هذه الصفحة المنهجية ؛ أمّا الوثائق المتمثلة في الرسوم البيانية والتوجيهية والخرائط والصور والرسم الكاريكاتوري فهي أيضا مجسمة في بقية الصفحة .

هنا يجب الالتزام بهذه النصائح عند كل تحليل :

- قراءة معمقة للوثيقة أو الوثائق قراءة عمودية لاستخراج نسب التطور أو التراجع والتفطن للمقارنات بين الفترات الزمنية / قرآة أفقية لاستخراج المقارنات بين المجموعات الاقليمية أو الاقطار أو لتصنيف الانتاج الفلاحي أو الصناعي أو لنصنيف المجموعات...ويمكن من خلال هذه المقارنات استخراج معطيات احصائية جديدة (كسور – نسب مائوية - .)

- تجنب التحليل السطحي للوثائق كالاعادة الحرفية للأرقام والمعطيات

- تجنب اسقاط أفكار الدرس على الوثيقة وتغييب الوثيقة بل يجب استنتاج الافكار من الوثيقة وشرحها وتدعيمها

- عادة مايرد السؤال الاخير مرتبطا في إجابته بالدرس أو المكتسبات المعرفية

- التقيد في التحليل بالعناصر الواردة بالاسئلة المصاحبة وهنا لابد من ضمان ترتيب عناصر التحليل حسب ماورد في ترتيب الاسئلة المصاحبة للوثيقة أو الوثائق

- احترام خصائص كل عنصر وتجنب الخلط بين العناصر والافكار

- الحرص على الربط بين العناصر : طرح استنتاجات وتمهيد أو بطرح سؤال

- الحرص على سلامة الصياغة والاسلوب وتسلسل الافكار والربط بينها

- انتهاج الدقة والموضوعية في التحليل مع الحرص على التوازن بين العناصر

الخاتمة: خاتمة شرح الوثائق التاريخية لا تختلف عن خاتمة شرح النص أو النصوص التاريخية. كذلك فإنّ خاتمة شرح الوثائق الجغرافية لا تختلف عن خاتمة شرح الجدول أو الجداول الإحصائية. لذا يتم التأكيد على أنّ الخاتمة تتكوّن من جزأين : جزء أوّل تـقيّم فيه الوثائق من ناحية تعارضها أو تكاملها، و من ناحية قدرتها على الإلمام بالأحداث أو الظواهر المدروسة. و جزء ثان يتـمّ فيه تبيان أهمّ الإستنتاجات التي وقع التفطن إليها في الجوهر اضافة الى طرح الآفاق بطرح سؤال حول ظاهرة أخرى مرتبطة بالظواهر المدروسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
testouri
Admin
avatar

عدد المساهمات : 123
نقاط : 366
تاريخ التسجيل : 30/04/2010

مُساهمةموضوع: واصل التألّق   السبت 29 مايو 2010 - 23:07

واصل تألقك يا محمد بارك الله فيك على هذا الموضوع و انشاء الله سيعتمد عليه الكثير من الطلبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://startestour.francais.tv
 
المقالة في التاريخ والجغرافيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــشــمــوم الـــفـــل MACHMOUM TOUNSI :: قسم الجغرافيا-
انتقل الى: