مـــشــمــوم الـــفـــل MACHMOUM TOUNSI
أهـــــلا و سهـــلا و مــرحــبا بــك MARHABA
ذا الموقع يحتوي على عديدالمنتديات لكن هناك منتديات أخرى مخفية لا يراها إلاّ الأعضاء إذا إبدأ بتسجيل عضويتك حاول أن تساهم ببحوثك و أعمالك التربوية و الثقافية...........

مـــشــمــوم الـــفـــل MACHMOUM TOUNSI

يجمع هذا المنتدى الشباب العربي المتميز حول طاولة حوار للإفادة و الإستفادةمن شتى المواضيع المطروحة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» Samsung Kies
الثلاثاء 17 مارس 2015 - 0:09 من طرف testouri

» برنامج fring
الثلاثاء 17 مارس 2015 - 0:01 من طرف testouri

»  بحث عن الهاتف المحمول ، بحث علمى كامل جاهز عن الموبايل
الإثنين 16 مارس 2015 - 23:49 من طرف testouri

»  زين الدين زيدان
الإثنين 16 مارس 2015 - 23:39 من طرف testouri

»  دييغو أرماندو مارادونا
الإثنين 16 مارس 2015 - 23:36 من طرف testouri

»  بيليه.. الجوهرة السوداء Pelé
الإثنين 16 مارس 2015 - 23:25 من طرف testouri

» Mohamed Ali Clay
الإثنين 16 مارس 2015 - 23:13 من طرف testouri

»  كيف تخلص جسمك من السموم
الإثنين 16 مارس 2015 - 23:02 من طرف testouri

» شئ تفعله قبل وبعد الإستحمام يسبب مرض السرطان وقد يؤدى إلى الموت
الإثنين 16 مارس 2015 - 22:59 من طرف testouri

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 العمق التاريخي لتستور التونسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
testouri
Admin
avatar

عدد المساهمات : 123
نقاط : 366
تاريخ التسجيل : 30/04/2010

مُساهمةموضوع: العمق التاريخي لتستور التونسية   السبت 1 مايو 2010 - 1:20

[right]              آختارالبرابرة ربوة تحاذي وادي مجردة و اسسوا على أنقاضها قرية فلاحيّة سمّوها تشيلا* و يقصدون بذلك العشب الأخضرحسب الأثري تيسو وهو فرنسي الجنسية . وهي الآن تبعد عن تونس العاصمة قرابة 77 كلم .
و بما أنّ تشيلا جاءت بمفترق الطّريق بين قرطاج و تبسّة الجزائريّة فقد آزدهرت في العهدين الفينيقي و القرطاجي .
و يذكر المؤرّخون* أنّ أهلها ساندوا نظامهم القرطاجي في الحرب ضدّ الرومان أي الحروب البونيقيّة الثلاثة* .و أخيرا شاءت الأقدار أن ينهزم القائد القرطاجي يوغرطة وتسيطر روما على كامل المنطقة .نمت زراعة تشيلا و توسّع عمرانها و أنشأت حولها مناطق أخرى وشيّدت الجسور والقلاع*
و تقريبا في أوّل القرن الثّاني بعد الميلاد تدرّجت لتصبح بلديّة قبل أن يخرّبها الوندال* .
و تواصل التضامن بين البربر و البيزنطيين إلى أن وصل الفتح الإسلامي هذه المنطقة حيث لم تعرف إلاّ إشراقة ضئيلة في العهدين الأغلبي و الصنهاجي سرعان ما قضت عليه الصراعات بين القبائل البربرية و الهلاليّة . وفي القرن السابع بعد الميلاد دخل الإسلام تونس و أصبحت مدينة القيروان أوّل عاصمة إسلاميّة أسّسها عقبة بن نافع و آختار موقعها قريبا من السّبخة لتوفّر المرعى و أيضا قريبة من البحر المتوسّط حتّى يتمكّن من التّفطّن للأعداء
و الإعداد الجيّد للدّفاع عن مدينته .أصبحت مدينة القيروان العاصمة الجديدة و في نفس الوقت مركز الحياة الدّينيّة و الثقافيّة .وهي إلى اليوم من أعرق المدن الإسلاميّة و أكثرها شهرة في العالمين العربي و الإسلامي بفضل جامعها المعمور الذي أسسه عقبة بن نافع و صورها المقام جزئيا إلى اليوم
*المرجع: نشرية بلدية تستور من تصميم و إنجاز و طباعة شركة : سيفكو . الكاف صفحة 13 (1995 . 2000 )
حكمت تونس عدّة دول من العرب و البربر و العثمانيين خلال القرون التي تلاحقت فآزدهرت الحياة الثقافيّة و الإجتماعيّة و الإقتصاديّة و الملاحظ هنا أن ّكلّ حضارة تترك بصماتها في هذا المجتمع .
و تميّزت هذه الحقب التّاريخيّة بكثير من الأحداث التي لها أهميّة كبيرة منها بناء جامع الزيتونة المعمور و الجامعة الزّيتونيّة وبروز العديد من العلماء و الأدباء نذكر منهم:عبد الرّحمان آبن خلدون المؤرّخ الشهير و رائد علم الإجتماع الحديث الذي ترك تراثا مازال له تأثيره إلى اليوم.
كما شهدت هذه الفترة هجرة الأندلسيين المسلمين من إسبانيا إلى تونس  و من هنا يبدأ تاريخ مدينة تستور مع المهاجرين الإسبان.
ففي أواخر القرن 15 م  آندلعت حرب أهليّة بإسبانيا غادرها البعض من أهلها المسلمين عام 1609م إلى شمال إفريقيا . وبديهي أن يستقرّوا في تونس لما عرفوه عنها من ثراء وشساعة أراضيها و خصوبتها وهي الملقّبة بمطمور روما آنذاك .
يقول ابن أبي دينار في كتابه  المؤنس ص 204 ما يلي :
و في سنة 1609 م الموافق ل 1016 هجريّا و التي تليها جاءت جالية الأندلس من بلاد النّصارى نفاهم صاحب إسبانيا وكانوا خلقا كثيرا .فأوسع لهم عثمان داي في البلاد و فرّق ضعفاءهم على النّاس. و أذن لهم أن يعمّروا حيث شاؤوا .فاشتروا الهناشير وبنوا فيها واتّسعوا في البلاد فعمرت بهم وآستوطنوا في عدّة أماكن و من بلدانهم
المشهورة* :
سليمان و نيانو وقرنباليا و تركي و الجديدة و زغوان
و طبرقة و مجاز الباب والسلوقيّة و تستور وهي أعظم بلدانهم و أحضرها.....فصارت لهم مدن عظيمة و غرسوا الكروم والزّيتون والبساتين و مهّدوا الطّرقات للمسافرين بالكراريط وصاروا يعدّون من أهل البلاد .
سكن مجموعة من الأندلسيين منطقة خروفة وهي منطقة قريبة من وادي مجردة و تجاور أولاد عيّار و الصخيرة ، وغير بعيدة عن تشيلا و يذكر أيضاأنهم تعرّضوا لمضايقات من الحاكم المركزي و أنّه من أهمّ ما يمتازون به  حبّهم للعيش في تجمّعات فجعلتهم هذه الصفة يغادرون مستقرّهم الوقتي خروفة و يسكنون تشيلا فآختلطت الحضارات و آزدهرت من جديد .
يظهر هذا التّقدّم في شكلها العام حيث أحيطت بسور يحميها من هجمات الأعداء . و يقول العلاّمة قيران عند زيارته لها
عام 1860 م :
أمّا السّور الذي كان يحيط بها في زمان مضى فقد اندثر
*أنظر ملف ترشّح بلدية تستورللإحراز على جائزة سيادة رئيس الجمحورية لأنظف البلديّات لسنة 2003 صفحة 5 . من تصميم و إنجاز و طباعة شركة : سيفكو . الكاف

و لكن رغم ذلك يمكن تتبّع آثاره        

و يخترق تستور شارع طويل ينتهي ببابين أحدهما بني من جديد و آستعملت في بنائه بعض الأحجار الأثريّة . و في زمن الرّومان كان هناك جسر يربط ظفّتي مجردة ولا تزال هناك آثاره و قواعد أعمدته.
بقيت تستور محافظة على تراثها إلى منتصف هذا القرن وهو المتميّز بالتّأثير الإسباني في الهندسة المعماريّة المركّبة بين الجمال و الوظيفيّة وفي التقاليد الفلاحيّة المتقدّمة كعمليّة الرّي بالنّاعورة و رنرنة نواقيسها و تصفيف الأشجار المثمرة المحاذية لمجردة .
و يظهر التّميّز في مختلف مظاهر حياة النّاس و التي تركت بصماتها في عادات الأفراح و أنواع الأطعمة مثل خبز الكوشة ( أي الفرن ) المحلّى بالزّعفران و عولة( أي مؤونة) السنة كطريقة* صناعة الكسكس و المحمصة و نذكر أيضا العناية بالألبسة كالقشّابيّة الصّوفيّة و الشّاشيّة المعروفة اليوم بالشاشيّة التّستوريّة ذات الشّكل المتميّز و المعروضة حاليّا بمعرض الديوان القومي للصّناعات التّقليديّة بتونس العاصمة  و التي أعطاها الإسبان قيمة فائقة حين أقاموا مصنعا للشّاشيّة على ضفاف وادي مجردة و توجد آثاره إلى اليوم.
وآعتنى الإسبان أيضا بالمدائح الصّوفيّ و الموسيقى كالمالوف.  و عن المرحوم الشيخ أحمد عوينة من سكّان الرحيبة  قال أن ّفن ّالمالوف هو غناء خاصّ بالفلاّحين الإسبان يردّدونه و هم يشتغلون في أراضيهم فيتشجّعون على البذل و العطاء .
* المرجع:- الذاكرة الشعبية التستورية.
و بهذا التّراث الغني بقيت تستور تسحر الزّائر فهذا بايسونال* زارها عام1724 م و قال :
تستور قرية يسكنها الموريسك الأندلسيّون ، وهي منفتحة
و مشيّدة على طراز القرى الأروبيّة، بمنازلها
و الشبابيك تطلّ على زقاقها و سقوف بيوتها مغطّاة بالقرميد كما في منطقة بروفانس .
و هذا شاو* يقول عام 1727 م : تستور مدينة جميلة مزدهرة بإحكام يسكنها عرب الأندلس



l
testour.site.voila.fr[url=testour.site.voila.fr]testour.site.voila.fr[/url]


عدل سابقا من قبل testouri في السبت 15 يونيو 2013 - 22:09 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://startestour.francais.tv
testouri
Admin
avatar

عدد المساهمات : 123
نقاط : 366
تاريخ التسجيل : 30/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: العمق التاريخي لتستور التونسية   الأحد 13 مايو 2012 - 1:03


561107mohamed
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://startestour.francais.tv
 
العمق التاريخي لتستور التونسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــشــمــوم الـــفـــل MACHMOUM TOUNSI :: وطني العربي-
انتقل الى: